ابراهيم ابراهيم بركات
7
النحو العربي
- شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ « 1 » [ آل عمران : 18 ] ، حيث يعرب ( قائما ) حالا من فاعل ( شهد ) ، وهو ( اللّه ) تعالى . - ومنه : دعوت اللّه سميعا . فصفات اللّه - تعالى - غير منتقلة . - وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقاً [ البقرة : 91 ] . - وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خالِدِينَ فِيها [ هود : 108 ] « 2 » ، والخلود في الجنة دائم ملازم . - بعت الشاة شاة ودرهما ، وأصله : شاة بدرهم ، أي : شاة مع درهم ، فنصبوا شاة نصب يد في القول : بايعته يدا بيد ، وأصله : يدا ويدا ، وأبدلوا من واو المصاحبة باء ، فوجب أن يعرب ما بعدها إعراب ما قبلها « 3 » . ثانيتها : أن تكون الحال مشتقة : الحال وصف لصاحبها أثناء إحداث حدث ما ، وبذلك فإنها يجب أن تكون مطابقة له في العدد والنوع ؛ لذا فإن الغالب في الحال أن تكون مشتقة ، واشتقاقها يؤدى ذلك ، حيث إن المشتقّ يتضمن ضميرا يطابق صاحبه في النوع والعدد ، أما الإعراب والتعيين ( التعريف والتنكير ) فإنها تلزم فيهما نوعا واحدا ، وهو النصب والتنكير .
--> ( 1 ) ( لا إله إلا هو ) جملة في محل رفع خبر ( أن ) ، والمصدر المؤول في محل نصب ، مفعول به . ( الملائكة ) معطوف على لفظ الجلالة مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة . أو فاعل لفعل محذوف تقديره : ( شهد ) ، أو مبتدأ خبره محذوف . ( أولو ) معطوف على الملائكة مرفوع ، وعلامة رفعه الواو ؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم . ( 2 ) ( أما ) حرف فيه معنى الشرط مبنى ، لا محل له من الإعراب . ( الذين ) اسم موصول مبنى في محل رفع ، مبتدأ . ( سعدوا ) فعل ماض مبنى على الضم مبنى للمجهول ، وواو الجماعة ضمير مبنى في محل رفع ، نائب فاعل ، والجملة صلة الموصول ، لا محل لها من الإعراب . ( ففي ) الفاء جواب وجزاء حرف مبنى واقع في جواب ( أما ) ، لا محل له من الإعراب . ( في ) حرف جر مبنى لا محل له من الإعراب . ( الجنة ) اسم مجرور بعد ( في ) ، وعلامة جره الكسرة ، وشبه الجملة في محل رفع ، خبر الاسم الموصول ، أو خبر لمبتدأ محذوف تقديره ( هم ) ، والجملة الاسمية في محل رفع ، خبر الاسم الموصول . ( 3 ) ينظر : شرح ابن الحاجب على الإيضاح 340 / شرح الكافية 1 - 308 / شرح ابن يعيش 2 - 62 .